. أن يسمح لي الحزن والموت والمرض والشقاء والبكاء والملل والعمل والروتين والفقر والطموح والطمع وغلاء الاسعار والازمات الاقتصادية وتفاهة السياسة ووهم الديمقراطية ...
فقط سكون خارج الحلبات، أن افتح عيني في الصباح على صوت الموج والنافذة مشرعة أمام النور ليملأ الغرفة ويطردني خارج الحزن.
أن أعد قهوتي الصباحية على مهل. لا صوت في الغرفة، فقط رائحة القهوة تخترق الجدران في انتظار أن تبدا في عزفها تراقها قطع السكر الاربع، واشعل سيجارتي مع موسيقى الفلامينكو ربما أو الجاز لا يهم.
ان ألقي التحية على العائلة صباحا عبر الهاتف وانا أنشد أغاني فيروز.
ليست طلبات تعجيزية يا صديقي، فقط حقي الطبيعي في العيش، والحب، والفرح.
مجرد أحلام يا صاحبي مجرد أفكار تأتي لتختفي لكنني بالتأكيد لن أتنازل عن حقي.
سأعد قهوتي واقرأ الجريدة وادخن وربما أتناول كاسين من النبيذ . تلك الطقوس التي لن أتخلى عنها مقابل العالم كله.
.
.
الثلاثاء, 11 نوفمبر, 2008
لا أطلب الكثير من هذه الحياة صديقي. فقط أن أجد مقعدي في المقهى المجاورة للبحر، وأن يتبقى لي الوقت لادخن سيجارتي بهدوء وانتزع من القهوة لذتها.
أن أستمتع بصوت الموج وهو يداعب الشط في الغروب أن يسمحو لي جميعا بالغناء على الشط، ان يتركو لي متسعا لألهو بالاصداف وأن أكتب اسمي واسم معشوقتي على الرمل، أن أعدو، ان أصرخ، ان اسبح ان أرقص وأنتزع من الروح شقاوتها وأستهلك لحظتي بهدوء.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









