كان لا
يختلف عنا كثيرا أو ربما لم يكن
يشبهنا،ورغم ذلك لم نكن نلاحظ عنه أي شئ مريب. تعرفت عليه صدفة لأنه كان
صديق صديقي،
التقيت
به بضع مرات وقبل ذلك تعرفت عليه في إحدى اجتماعات التلاميذ بثانوية جابر بن حيان لم نكن
نتجاوز العشرين تلميذا كنا شغوفين بالأنشطة الثقافية حيث أننا أسسنا نادي بسيط يفتقر
إلى كل شئ ويملك كل شئ.
يملكالإرادة ويملك الرغبة في الإبداع،
من أجل فضاء متميز لجميع التلاميذ. كان يسبقني بسنة واحدة حينما خرج
من ثانوية جبر بن حيان خرج منها متفوقا متوجها نحو الأقسام التحضيرية بطنجة ليقضي
سنته هناك دون أن يكمل دراسته
فيها
لأنه رسب في السنة الأولى. وكان هذا الرسوب غير متوقعا لأنه كان يجتهد في دروسه وكان مفاجأة للكثيرين
خصوصا الذين يعرفونه عن قرب. لكنه في المقابل لم يكن شيئا خارجا عن المألوف لأن السبب الحقيقي
لرسوبه أو كما تقول الروايات هناك أسباب متعددة ساعدت في رسوبه. أهمها أن أستاذا
للفزياء كان على خلاف مع صديقنا
لأن
هذا الأخير دخل مع أستاذه في مزايدات نظرا لكون الأستاذ ميال إلى البنات كثيرا وكان يحسن
معاملاتهن وفي يوم وقف صديقنا أمام الأستاذ وارتكب خطأ ما فأنبه الاستاذ باسلوبه
الساخر المعتاد لكن صديقنا لم يسكت له الشئ الذي أدى إلى نشوء الخلاف بينهما. وتقول الروايات أن هذا أهم سبب لرسوبه. فعاد
صديقنا إلى الكلية ليبدأ سنته الجامعية الأولى وشاءت الصدف أن ألتقيه في أول يوم
للتسجيل فوجدت عليه آثار التغيير بادية عليه من خلال هندامه السلفي لكن لم أجد في
الوهلة الأولى أي اختلاف في الحديث فهو كما عهدناه حسن الخلق رجل في معاملاته، صادق
جدا. وبدأ العام
الدراسي وبدأنا نلتقي في الكلية أحيانا عن قصد وأحيانا أخرى من دونه نتناقش في
أمور عديدة نتحدث عن ما يجري هنا أو هناك لكن الخلاف الفكري والأيديولوجي كان
واضحا منذ البداية أنا في جهة ما وهو هناك بعيدا. لكن رغم اختلافنا الفكري
وقناعاتنا ظل الإحترام هو سيد الموقف. لكن ما
لاحظته من أغلب حواراتي هو أنه سلفي إلى الجذور قارء مجتهد ومتحدث بالحجج
والبراهين. يعني إن صح التعبير سلفي مثقف. وتحركت
الايام سريع بالكثير من الحوارات والجدالات... وانتهت السنة الدراسية. ورغم التزامه
الواضح بالفكر السلفي إلا أنه كان مجتهدا في دروسه رغم غيابه الكثير لأنه كان
متمكنا من مواده العلمية ونجح وبتفوق... ومر الصيف
وقارب على الإنتهاء وإذ ألتقي بصديق لي يخبرني عن إشاعة تناقلها الاصدقاء والمعارف
مفادها أن صديقنا تم اعتقاله من طرف السلطات لتورطه في قضية أنصار المهدي الذين
حاول تفجير بعض النقط الرئيسية في بعض المدن المغربية. وتم إفشال مخططاتهم. لكن العجيب
في الأمر أن يكون صديقنا من بينهم. وفعلا مرت الأيام وتأكدنا بذلك حيث أن أم صديق
لي علمت بالتفاصيل من أم الصديق المقبوض عليه من طرف السلطات لتورطه بخلية أنصار
المهدي: طرق الباب
وخرج صديقنا لتفاجئ بأربعة اشخاص بلباس مدني فعرف الأمر وأخبرهم بأن يودع أمه
للحظات وهم يراقبونه. ذهب وقبل يد وقدم أمه وهو يبكي ويخبرها بأنه ذاهب مع أصدقاءه
مسافرا معهم وقد يتأخر فلا تقلق عليه. ثم انصرف مع من جاءوا ليلقوا القبض عليه. ذهب
صديقنا ولم نسمع عنه أي شئ إلى يومنا هذا وقد بحثت الأسرة عنه في أغلب السجون
المغربية لكن دون جدوى لا يوجد أي سجين بهذا الإسم. انته
الصيف ومايزال صديقنا مختفيا... هناك
اسئلة عديدة أود طرحها من خلال هذا الموضوع: - لقد ذهب ضحية من؟ هذا هو السؤال الذي يفرض نفسه - وما
الذي جعله يفكر في تفجير نفسه؟ - وما
الدوافع وراء اختياره لهذا الفكر؟ - واين
يتجلى دور الدولة في ذلك؟ - ... ما يهمنا
هنا هو أن نسأل عن الأسباب التي تجعل من الشباب قنبلة موقوتة في وجه الجميع. الأسئلة
كثيرة والحكومة لا تحاول الإجابة عليها وإنما توجه اللائمة دائما إلى التطرف. وإنما
من أين جاء هذا التطرف؟ هناك
من المظاهر المريرة التي نعيشها لا تجعلنا متطرفين فقط وإنما تجعلنا مجرد حيوانات.
لكن
رحمة الله بنا ودعاء الوالدين تجعلنا نحكم عقولنا ونفرق بين وبين..... وللحديث
بقية لنكمل الأسئلة......... محبتي
أضف تعليقا
محبتي الدائمة أختي العزية إيمان
وشكرا على إضافاتك القيمة
محبتي الدائمة
ومزيدا من هذا الحضور
من لبنان

اخي سفيان والله انا ارى ان ما من عذر لهذا التطرف الذي لن يؤذي الا صاحبه و بعض الابرياء الذين يذهبون ضحية افكار بالية متحجرة يحشونها في رؤوس الشباب الناقص فكريا,ايمانيا و عقائديا ,لان هذة الافعال لا تمت الى الدين باي صلة ,اين هو هذا الحديث الشريف الذي يبيح تفجير النفس و قتل الابرياء ,نختلف مع حكوماتنا و احزابنا و لكن ان تصل الى حد التفجير ,لن يحزنوا علينا و لن تأذى مصالحهم بل سنكون خسرنا الدنيا و الآخرة و فر رقبتنا دم ناس ابرياء
لا املك سوى الدعاء لله عز وجل ان ينقذ هذة الامة و يحفظ شبابها
دمت بخير اخي
عزيزتي سارة
شكرا لهذا التواجد الجميل
شكرا لك
وكثير من الشكر على مساهمتك الجميلة في الموضوع
محبتي الدائمة
فعلا لا عذر أمام التطرف لكن التطرف لا يولد مع الإنسان لذلك علينا أن نحاره من الجذور لا من فروعه التي تكبر يوما عن يوم
محبتي لكم جميعا ومزيدا من هذا النقاش
عزيزي سفيان
للتطرف والانحراف عوامل عدة ومهمة
منها كما ذكرت حبيبتي ايمان البطالة وهي اهم عامل للميول الى التطرف
فعندما يقضي الانسان حياته في العلم والنجاح في سبيل نيل شهادة التفوق ليلقى نفسه بين اربع جدران مفلس لا مال ولا جاه ولا حتى وظيفة يعمل بها
اليس هذا سببا كافبا لولادة حالة نفسية عند المرء وهناك الكثير ممن يستغلون النفوس الضعيفة من اجل اغراض رديئة . فالتطرف السياسي او الديني ليس بالحل المناسب . انا اضع كل اللزم على الدول التي تهتم بالرسميات والمناسبات وبجمع الاموال لصالحها ووضعها في البنوك وتنسى ان هناك شعبا يموت من الجوع وهناك الاف الشباب بحاجة للعمل ( فبدل استيراد اليد العاملة من الدول الاخرى لماذا لا نستغل ثرواتنا وشبابنا)
هذا هو السؤال
ودمت عزيزي بكل الود
من مصر

ماأقسى أن تشعر وانت فى وطنك أنك غريباً، مهاناً مضطهداً ، ضائع الحق ، فاقد الأمل فى مستقبل أفضل ، تجد القلة من المحظوظين أصحاب السطوة يتنعمون بخيراتك وأنت محروم معدوم.
أخى: سفيان
أحييك على هذا الطرح الجاد والهادف
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
أختي الكريمة نسرين
صدقت في ما قلت
لماذا لا نستغل شبابنا وثروتنا
لكن من سيسرق هذا الوطن؟
محبتي لك
صديقي محمد
شكرا لمرورك الذي شرفني
شكرا على مساهمتك
محبتي الدائمة
من الأردن

مرحبا
بهدف زيادة التواصل بين المدونيين العرب ولترويج مدونتك ونشر ما تراه مناسبا ندعوك للإنظمام الى مجموعة آفاق البريدية
http://tech.groups.yahoo.com/group/aafaq/
آملين أن تجد دعوتناصدا طيبا لديكم
المهندس أمجد قاسم
من لبنان

جزاكم الله خيرا ... وصدق أحمد مطر في لافتته الرائعة " نعم ... أنا إرهابي " وإليكم مقتطفات منها :
رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ
أمّـا أنا، فإنّني
مادامَ للحُريّـةِ انتسابي
فكُلُّ ما أفعَلُـهُ
!نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ
**
هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي
فليحصـدوا ما زَرَعـوا
إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي
وفي كُريّـاتِ دمـي
عَـولَمـةُ الخَـرابِ
.هـا أنَـذا أقولُهـا
..أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا
أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ
:بالقُبقـابِ
!نَعَـمْ .. أنا إرهابـي
دينا
شكرا لمساهتك المتميزة
شكرا لك
وشكرا على هذا المرور المتميز
محبتي لك
من المملكة العربية السعودية

سفيان ،،
تصفحت مدونتك، سبق وأن زرتني ولكنك لم تكرر الزيارة، قمت بطبع ماكتبته في هذا الموضوع لأن لدي الكثير لأقوله، سأقرأه في طريق إلى الجامعة وفي المساء سأرد عليك!!
أختي العزيزة سارة
أولا شكرا لك على كلماتك أما بالنسبة لزيارتي لمدونتك الجميلة فأنا متواجد هناك دائما.
محبتي لك
وشكرا لمرورك الجميل وأنتظر مساهمتك ورايك في المقالة
محبتي
من مصر

الغالى سفيان
احييك على هذا الطرح الرائع
لا يوجد الكثير عن ماقالته الغالية ايمان سوى ان فى بعض الاحيان يمر الشباب بلحظة ضعف نتيجة ظروف او ضغوط ما
تجعل من السهل الدخول الى عقولهم والعبث بها وزرع افكار عنيفة مثل ما حدث مع صديقك هذا
لما غضب الشباب هذا فهو من كثرة ما يروه من حولهم من ظلم داخل وخارج بلادهم
اصبح العنف هو وسيلتهم الوحيدة للانفجار
موضوع رائع يا غالى وربما يكون لى عودة له من جديد
لك ارق التحايا
بسم الله الرحمان اارحيم
تحية طيبة أما بعد:
لا حول و لا قوة إلا بالله فعلا يصعب إيجاد أجوبة مقنعة لما طرحته من أسئلة
لا ادري بما أعلق او ما أقول المقال لا يحتاج إلا رد بل يحتاج إلى فعل لتغيير ما يحدث بواقعني الاجتماعي...ربما كما سلف الذكر هو مسالة عدم القناعة الفكرية و الدينية و سهولة التغلب على افكاره و حشوه بأحاديث غير صحيحة و غيرها لا اريد ان أتشعب في السرد المجتمع هو السبب الأول و الاخير
أعتذر لا أعرف بما أعلق أتمنى أن تسمع اخبارا طيبة عن صديقك هذا في زمن قلت فيه الأخبار السعيدة
و نسأل الله السلامة من كل شر و أمر
سلامي
من المغرب

عندما يغيب العدل والمساوات فظن شرا
ياعبد القدوس ولا تظن خيرا
أظنك أجبت عن بعض الأسإلة ، لكن في النهاية تتحمل الدولة أكثر من 90%
من هذه المظاهر.
والتطرف يكون نتيجة للتطرف ، يعني
أن الحكومات هي التي تصنع الإرهاب
ثم تحاربه.
وأنا لاأعتقد بتاتا أن هناك إنسانا
عاقلا يفكر في تفجير نفسه..بغض النظر
عن شباب فلسطين وأفغانستان...لأني لو
كنت هناك لفعلت نفس الشيئ :)لكن لا
أتفق مع من يفجر نفسه في بلده تحت أي
ظرف من الظروف ومهما كانت الأسباب
صراحة الموضوع شائك جدا ، وأنا أتهيب
الخوض فيه وأغبطك عل شجاعتك :)لكن جيد
أنك فتحت هذا الباب لأنه لدي ما أقوله
بهذا الشأن..
وبالمناسبة رمضان مبارك وكل عام وأنت
وجميع من تحب بخير
مع أطيب المنى أخ عبد القدوس
الأخت جينا
شكرا لهذا التدخل المتميز
محبتي لك دائما
الصديق رفيق القلم
فعلا هي مأساة حقيقية
والأم لاتزال تبكي على ولدها
لكن هناك اشيائ كثيرة علينا وضع مليون خط أحمر تحتها
لنتسائل عن السبب والطريقة المثلى للتقرب إلى الله
وكما قال الأصدقاء في مداخلاتهم أن الدين واضح والطريق إلى الله ماثلة أمام الأعين
تحتاج فقط إلى الإرادة لا إلى تفجير النفس.
محبتي لك صديقي على مساهمتك معنا
محبتي
أخي آدم
شكرا لهذا المرور الجميل وكل عام وأنت بالصحة والسعادة
واللهم أدخل هذا الشهر المبارك على الأمة الإسلامية بالخير والبركة
محبتي لك
وفعلا هو موضوع شائك فقط يحتاج إلى التركيز وطول البال والدراسة المعمقة للأسباب والدوافع ومناقشة حلول هذه المصائب
محبتي لك
من المغرب

تحية طيبة..
لن أجيب.. وإنما أريد طرح أسئلة حتى أنا شخصيا لا أعرفها جوابا لها أو أن نقول مشبوهة شيئا ما.
ماهو الفكر السلفي حسب ماذكرت.
وماهو التطرف الذي نتكلم عنه؟
وهل القميص والسروال القصير مع لحية بالذقن.. ينسب له التطرف والإرهاب والفكر السلفي.
والكثير من الأسئلة لم أجد لها أجوبة شافية ولا أحد يتكلم فيها مباشرة.
لنعيد النظر.. وأظن إن أخدنا على هذا الهذيان ربما نكون خارج شرفة الإسلام.
فما الفرق بين القميص والألبسة الأخرى؟
لاشيء!!
الفرق في أفكارنا وإعتقاداتنا.
أشكرك على الطرح المثير للجدل.
ونورت سفيان عبد القدوس.
أخي العزيز أومرزوك
الأسئلة التي تفضلتَ بطرحها في غاية الأهمية وأوافقك الراي أننا لا نتحدث مباشرة عن الإرهاب أو التطرف أو...
وإنما نتحدث مباشرة عن نتائج الإرهاب وليس عن الاسباب وهذا هو عين خطئنا الذي يجب تصحيحه في نظري.
أما عن الفكر السلفي فهو واضح من حيث تعريفه وأنواعه لكن الشئ الذي علينا القضاء عليه هو الفكر السلفي الذي يدعو إلى قتال وتكفير كل من يخالفهم.
هنا المشكل.
لكنني عرضت هذا الموضوع من أجل إلقاء الضوء على جانب إنساني المتمثل في عائلة هذا الرجل وعن الأسباب البتي جعلته يتجه إلى القتال.
ومحبتي لك على هذه المشاركة الفعالة
مرحبا بك أخي الكريم
محبتي الدائمة
من المغرب

شكرا للطرح القيم ، أرجو منك أن تساهم في مدونتي
شكرا
من سوريا

الموضوع المطروح من قبلك له اهمية كبيرة لأنها ظاهرة تنتشر بسرعة كبيرة في معظم البلاد العربية ...وبرأي المتواضع أن أسبابها متعددة وهو موضوع شائك , لان تربية الشخص والبيئة المحيطة فيه لها التأثير الأكبر ثم تلعب ثقافته الدور الثاني والأشخاص الذين يتعامل معهم ..والعقد النفسية التي قد يتعرض لها بسبب الضغوط السياسية والإجتاعية الموجودة بكثرة في عالمنا , وهناك أشخاص يتبعون هذا الخط بسبب التشدد الديني والفهم الخاطئ له لأن الله لم يبعث بأي كتاب من كتبه أمراً بقتل الناس وتشريدهم تحت اسم الدين والجهاد ...
تحياتي لك صديق سفيان ودمت بخير
من المغرب

أخي مصطفى
شكرا لمرورك الجميل
سأكون هناك
محبتي
شكرااميس
على مرورك المتألق ومشاركتنا هنا
وأوافقك ما قمت بطرحه
محبتي لك
ومزيدا من هذا التألق
من مصر

اخي سفيان...موضوعك مؤلم لما فيه من واقع مؤلم حزين نعاني منه...
المشكلة اخي كما ارى وكما قالت الاخت اميس اعتقد ان المشكلة تبدأ من الصغر من التربية اولا ثم البيئة المحيطة والمجتمع بمشاكله وتأثيره بالفرد والصداقات التي توجه وتجعل الخطأ عين الصواب وحق بأسم الدين كل ذلك له التأثير السلبي فلا يفكر الشباب بخدمة مجتمعاتهم بشكل يجعلها اكثر رقي ويكون قد اخلص في عمله لربه ولمصلحة بلده وليس لتدميرها وتخريبها تحت اسم الدين والذي يشوهه بعيون العالم....اشكرك على الموضوع الهام والله يصبر اهله
دمت بخير
سعيد بمرورك زمردة
وشكرا لمساهمتك معنا
محبتي الدائمة
من مصر

أخى وصديقى العزيز / سفيان عبدالقدوس
( مبروك عواشرك ) ، ومبروك نجاح مدونتك الرائعة التى تستحق المتابعة والإهتمام لكل ما ورد بها من طرح قيم وهادف .
تمنياتى لك بالنجاح الدائم والتوفيق .
من مصر

سفيان ،،، رائع الصور اللى تزين بها مدونتك ، مناظر خلابة وأماكن رائعة للتصوير تدل على حسك الفنى لإختيار مثل هذه الأماكن الرائعة .
دمت أخى بكل خير وأتمنى الجديد دائمآ لك
الأخت العزيزة والصديقة الغالية
غيمان
محبتي لك دائما على بزوغك الجميل والمتألق دائما
شكرا على هذه الإطلالة المتميزة
مدونتي ناجحة بحضوركم ومواكبتكم
هذا هو النجاح الحقيقي بالنسبة لي
حضوركم الجميل
محبتي لك دائما
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من مصر
أسباب التطـرف كثيرة جدآ من أهـمها
البطالةوعدم وجود فرص للعمل للشباب
، فيجد الشاب نفسه فى فراغ مستمر
وضغوط الحياة ومتطلباتها من زواج وشقة
وأثاث ، بالإضافة للأحلام والطموحات
التى تباد لقلة الحيلة وضيق ذات اليد
والسبب الرئيسى هى الدولة وذلك يرجع
لإعتمادعها الأساسى على محصول الكوسة .
تجد الكثير من الأقارب والأصدقاء لأصحاب
السلطة بأى مجال لهم الأولوية فى العمل
والتعيين ، كذلك حجز الوحدات السكنية
وغيرها وغيرها ،،،،،
إنعدام الضمير وعدم تكافؤ الفرص
وإختلاس حق الشباب فى ممارسة حياتهم
والتمتع بحقوقهم ، سبب كافى يدفع بهـــم
للتخلص من حياتهم فى سبيل اللا شىء .
وهناك من يستغل ضعفهم وقلة حيلتهم
وإحتياجهم أسوء إستغلال وعمل لهم غسيل
مخ .
موضوع شائك وخطير يستحق إلقاء الضوء
علية .
أحييك أخى الفاضل لهذا لطرح القيم .