هناك أشياء كثيرة جعلتني أختار المدونة كوسيلة للتواصل
مع العالم، من خلال هذه الشبكة التي أصبحت جزءا رئيسيا في حياتي.
ربما لأن لي حياتان واحدة واقعية والأخرى
افتراضية... الحياة الأولى بمشاكلها الكثيرة بالحواجز الكبيرة التي
تقف في طريقنا ابتداءا من الطريق غير المعبدة رغم أنها لا تؤثر على
مستقبلنا.
لكنها تجعلنا نقذف هذا الوطن بالحجارة ليس الوطن نفسه بمعنى الأرض والعلم
والقيم
و..و..و.. وإنما بالإدارة السياسية الحكومة ربما
وربما... الكثير من العقبات التي تقف في طريقنا نحو ما نطمح إليه
بعضنا يتجه إلى الاحتجاج الشفوي والآخر إلى الكتابة والآخر إلى الممارسة
السياسية
والآخر والآخر…. إلى أن نصل إلى المدونة لكن المدونة حياة أخرى سأتناولها
لاحقا من هذا النص. وهناك الكثير مما أعرفهم ولا أعرفهم يفضلون حلا مثاليا
للكثير هو أن يعبروا البحر أقل من 16 كلمتر تفصل بين الحضارة والتخلف بين
العمل
الكريم وفقدان الكرامة بين المال والفقر بين
وبين الكثير من المقارنات بين الجنة وجهنم بين كل ما هو جميل في نظر
الكثير:
سيارة شقة زوجة والأورو يرقص في الجيب الكثير من العوالم التي نفتقدها هنا
... لكننا نواصل رغم كل شئ نفكر أحيانا في الرحيل لكننا نرجع
عن ذلك ليس لرغبتنا في القعود في هذا الوطن ولكن للحدود البرية والبحرية
والجوية... لكن رغم هذا الواقع الظلامي للكثير من الأسباب فإننا لا
نكره الأرض فرائحة التراب تملأنا ودعوات الوالدة تملأنا أيضا الكثير من
المفاهيم
والقيم التي تربينا عليه بعض خاطئ غير عقلاني والبعض الآخر نعايشه برقيه
من دين
وإله ورسول الكل متشبث بهذه القيم. نخونها أحيانا لكننا ما نلبث أن نعود
وبسرعة.
لأننا موقنين للحياة الآخرى مؤمنين بها. والعلم يجمعنا أيضا لنا قيمنا المشتركة الإنسانية
والعقائدية لأننا شئنا أم أبينا نعيش جميعا على وجه هذه البسيطة
... وهناك الكثير من العوامل الجميلة والإيجابية في هذا
الوطن ربما لأننا نحب المقاومة أن نقاوم كل شئ سلبي في هذا الوطن نحارب
أيضا من
أجل إصلاحه لكن بوسائل بسيطة وبدائية لأننا وببساطة متخلفين لأسباب نعلم
أغلبها
والبقية تأتي. المهم تحدثت قليلا عن الحياة الواقعية رغم أنني تهت في
الحديث قليلا لكنني سأتابع الحديث لاحقا لأنني سأتحدث الآن عن الحياة
الإفتراضية
الأنترنيت المدونة الحرية الفضاء كل شئ واسع وفضفاض هو الحياة في مجملها
افتراضية لقد ارتبطت بالشبكة منذ سنوات لكنني كنت أقضي ما بين 6
إلى 5 ساعات أسبوعية فقط على الشبكة لأنني وببساطة لم أكن أملك الشبكة في
منزلي
لاسباب نعلمها الدخل الفردي منخفض والحكومة تماطل والبطالة متفشية هذا هو
الواقع. لكن جاء الفرج واستطعت تأمين الشبكة في بيتي رغم أن
الشبكة المنزلية بطيئة لأن السرعة تباع..لكن نحاول
التعود لا بأس في السرعة ما دام الموقع لا يتأخر كثيرا مجرد 10
دقائق إلى 20 ساعة في التأني
السلامة………………………………………… المهم دخلت العالم الافتراضي من بابه الواسع وحاولت
استغلال الوقت كتبت ونشر كتبت ونشرت صادقت وصدقت قرأت وسمعت رأيت ووووووو
القائمة
طويلة لكنني وجدت أن هذا العالم فتح المجال للكثير بالتعبير والتواصل
خصوصا
المنتديات الثقافية والمدونات فتحت الباب بمصرعيه لكل الآراء لكل شئ وجدت
عالما
متميزا فيه الكثير من المخلصين للحرية والمخلصين لهذا الوطن الجميع يحب
وطنه لكن
بالكريقة التي يراها مناسبة وليس العيب لا في حب الوطن ولا في الطريقة
وإنما العيب
في أن لا نحب هذا الوطن لأنه وطن يستحق أن
يحب... لكنني وجدت
أيضا في هذا العالم الافتراضي حدودا تم وضعها
من قبل حكوماتنا العربية رغم أن شرطي المرور للشبكة هو الولايات المتحدة
الأمريكية
لكن الدول العربية تستعمل حقها الطبيعي في المنع في منع ما لا يروق لها
لكننا نجد
الوسائل لقراءة الأحداث بوسائل تقنية لفك المنع عن بعض الصفحات
والآراء... المدونة كانت من الوسائل الجميلة في التواصل أعجبتني
كثيرا لأنها تعتبر وسيلة أكثر تحضرا في إبداء الآراء والنقاش الحر الذي
ينبذ كل
تعصب. رغم أن هناك القليل من التعصب في بعض المدونات لكن يبقى
استثناءا ... وجدت الكثير من التشجيع من قبل الأصدقاء على مواصلة
الكتابة في هذا العالم المتميز الذي لا يشبه عالمنا الحقيقي إن كان في بعض
الأحيان
انعكاسا لهذا الواقع لتأثيره الشديد
علينا... كما قلت سابقا وجدت الكثير من التشجيع من الأصدقاء على
مواصلة الكتابة رغم أنني بطبيعتي مقل في ذلك مقل في النشر ولا أعرف
السبب... ووجدت ضيوفا متميزين على عالمي الصغير متميزين بالفعل
وأثروا على مسيرتي البسيطة في عالم التدوين وأثروها أيضا بنصائحهم
المتميزة. لكن لمدونتي قصة جميلة مع ضيف من نوع خاص منذ أول مقالة
لي وجدت هذا الضيف مداوم على المدونة مداوم في القراءة ينتظر بشغف كبير
الجديد فأصبح
هذا الضيف عاملا رئيسيا لاستمراري في الكتابة لأنه كان يجبرني أحيانا
بطريقة غير
مباشرة في الكتابة وأحيانا كنت أكتب من أجله خصوصا بعد أن رأيت النجاح
المتميز
لمدونته إنه ضيف متميز فعلا. . . . . وأقدم هذا المقال البسيط إهداءا إليه إهداء بسيط لهذا
الضيف المتميز وأشكرك الآن مباشرة وعلانية على حضورك الجميل والمتألق في
مدونتي في
عالمي الصغير الذي أبنيه لبنة لبنة . . . . . . . شكرا لكل هذه
المتابعة من أول حرف إلى الآن شكرا لأنك أنت من الأسباب الرئيسية
للكتابة.. والمتابعة الدائمة لك من عالمك المتميز الذي أسترق منه
أحيانا بعض الحكم الجميلة والشاعرية أيضا لرهافة
إحساسك. إليك أهدي باقة ورد في هذا الصباح
باقة كبيرة على كل وريقة هناك الكثير من القصائد
والأغنيات على كل وريقة خضراء أو ملونة بأي لون سمائي أو
ملائكي.. أكتب عليها ديوان من الشكر والتقدير لك.
الكثير من كل شئ محبتي الدائمة لك دائما شكرا سيدتي إيمان على تواصلك المتميز شكرا على كل
شئ محبتي المتواصلة المتواصلة محبتي
أضف تعليقا
من المغرب

مرحبا بك اخي في عالم الواقع الافتراضي ...كلماتك جميلة قر أتها واعدت قراءتها لانها تعبر عن واقع معاش...وليس هناك اجمل من الواقع...اتمنى ان تتحفنا بالمزيد..
من المغرب

شكرا على كلماتك
وعلى ثقتك الكبيرة فيما أكتب
محبتي الدائمة
من الجزائر

أخي سفيان...
جميل جدا ماكتبت عن العالم الحقيقي والإفتراضي... يبدو فعلا أن الأنترنت فتحت لنا مجالا لنعرف كثيرا من الأصدقاء والأصحاب، وإيمان واحدة من هؤلاء الناس الذين يقل وجودهم وهي فعلا من أغلى الناس. أحسنت.
تووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
من المغرب

محبتي الدائمة صديقي العزيز على تواصلك المتميز
فعلا الأخت إيمان تستحق منا كل تقدير
من المغرب

السلام عليك يا اخي المحترم
اول قبل كل شيئ اعتدر عن اختراقي لمملكتك الواقععية والافتراضية
حقيقة يا اخي هده المملكة عرفت على اشياء كتيرة نا نجهل بسبب المجاملة الاخبارية
كما عرفتنا هده المملكة على اناس كثيرين مختلفة شعوبهم وتقاليدهم الا اننا يجمعنا الدين واللغة ولعل كما اسرفت الذكر يا اخي انها عرفتنا على شخصية لو اردنا ان نلقبها فلن نجد اي لقب يشرفها او يرقى الى مستواها لان كل الالقاب قد تدنست بكتر استعمالها......
ولكن ان خصصت لها اسم بيننا
حقيقت يا اخي وبدون مجاملةالاخت ايمان الخت متالية بحكم مجموع من القوانين والمقايس
وما قيل عن ايمان ينطبق علىمجموعت من المدونين الاخرين متل الفلسطينة وكرميلة وتوفيق وحامل المسك
كل هؤلاء المدونين يستحقون ..............
اعتدر عن الاطالة في مملككتكم الرائعة والمحترمة
دمت يا اخي بكل خير
من المغرب

هيما او ابراهيم
محبتي الدائمة
وشكرا على تواصلك الجميل
وفعلا إيمان لا تكفيها الألقاب لأنها إنسانة بالفعل.
وصدقت هناك العديد من المدونين غاية في الاحترام والرقي
محبتي المستمرة للجميع
وشكرا لتشريفك مدونتي
محبتي
من لبنان

سفيان الصدق هنا في قلبك هذه الكتابة
الراقية بصدقها لا بد انها ستكون يوما الطرق الى روئ اخرى.
من المغرب

محبتي الدائمة
وشكرا لك اخي العزيز
الشاعر المتميز بلال على زيارتك المتألقة
محبتي المستمرة
من المملكة العربية السعودية

صباحك بنفسج..
في عالمك الصغير أتنفس صباحي "سفيان"..
هـذا العالم فتح أمامنا كل الأبواب..
حتى أن معظم أصدقائي هنا في هذا العالم الافتراضي..
أختك:
"هيوده"..
من المملكة العربية السعودية

صباحك بنفسج..
في عالمك الصغير أتنفس صباحي "سفيان"..
وما كتبته عن هذا العالم الافتراضي ..
أقاسمك فيه الكثير..
فـ المنتديات والمدونات خلقت جسوراً متينة للتواصل..
امممممم
و معظم أصدقائي من هذا العالم ..
"هيوده"..
"هيوده"..
من المملكة العربية السعودية

صباحك بنفسج..
في عالمك الصغير أتنفس صباحي "سفيان"..
وما كتبته عن هذا العالم الافتراضي ..
أقاسمك فيه الكثير..
فـ المنتديات والمدونات خلقت جسوراً متينة للتواصل..
امممممم
و معظم أصدقائي من هذا العالم ..
"هيوده"..
"هيوده"..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
أستاذى الفاضل وأخى الكريم الذى أعتـز بالتواصل معــه دائمآآ ،،،،
لم أجد أى كلمات شكر ممكن أن تليق بك ، فلك كل الشكر والتقدير والإحترام
أخى الفاضل / سفيان عبد القـــدوس
حقيقى مش عارفة اتكلم لأول مرة أعجز حقآ عن البوح بمكنون صدرى من شكر وتقدير واحترام لك أخى الفاضل
أرجو المعذره فلم أجد ما أقولة
أعذرنى لعدم التعليق