رومانسية السقوط لا شئ يا والدتي مجرد حلم يتهاوى على الأرض كامرأة مثقلة بالنعاس كموجة شاردةٍ تتلمس الترابَ وصدى السقوط يمتد على مسامعي يرتد الصراخُ يتعالى يخترق الجدارَ يصبح لا شئ لاشئ يا والدتي مجرد قصيدة يتهاوى الدمعُ منها يتبعه آخر كعادات السقوط وصدى الحرف يمتزج و السراب يصير... [اقرأ المزيد]
لا أحد يخفى عليه مدى نمو دور المنتديات العربية على اختلاف اهتماماتها وانشغالاتها. خصوصا المنتديات الثقافية التي أصبحت تقوم بدور مهم في الحركية الثقافية حتى وان وقع الاختلاف والتشكيك حول أهمية هذا الدور وتأثيره في الحياة الثقافية العامة. لكن المهم في ذلك هو أن المنتديات اصبحت تشكل قبلة لجميع المبدعين سواء الشباب منهم أو حتى الذين لهم اسم وازن على الساحة بغية التواصل مع القراء واقرانهم من المبدعين. لكن... [اقرأ المزيد]
لم تتغير ملامحنا كثيراً عن أول أمس، مازلنا ضعفاء بقوتنا وجهلاء بعلمنا ومتخلفين بتخلفنا هذه المرة...لا زلنا كذلك. لا نكمل الطريق الذي بدأناه بل ننتهي منه قبل أن نقطع نصف الطريق. ونتوهم للحظات أننا اقوياء ونجحنا في رهاننا ككل الفشل الذي صنعناه مثلا في المغرب الكل يصرخ مع القافلة أن المغرب يسير بخطى ثابتة في طريق التنمية؟؟؟؟ أية تنمية بالله عليك. كل شئء باقي على حاله والكل لن يتغير......هذه هي حكمة المغرب... [اقرأ المزيد]
الكل ينتظر الفرج ينتظرون نصرا يأتي لا أعرف بالضبط من أين يأتي لكننا نستعجله بين الحين واللآخر.....................كلما راينا طفلا يبكي يصرخ نتذرك أن إلها في السماء نرفع أيدينا إليه لكننا ندعو بأن يمطر السماء علينا نقودا لاننا نحاول دائما ان نستغل الفرصة لنا لنا نحن لأنفسنا وبعدها ندعي على الجميع أقصد ندعي و لهم بالنصر هذه هي فلسفتنا الضائعة بين راقصة محتجبة وأخرى عارية إلا من اسمها يرقصنا... [اقرأ المزيد]
لاشئ جديد اليوم، كالبارحة وغدا وبعد غد...............في صمت عربي مضحك والقنوات لا تزال ترقص هي الأخرى على إيقاعات القصف اليومي لإسرائيل على لبنان ...حتى لبنان ترقص ولا أعرف السبب فقنواتها الفضائية مستمرة في عرض الفيديوكليبات ومستمرة في فرحها. ربما لأن الوقت يحتاج أكثر من الايام السبابقة إلى ضجيج الأغاني العربية التافهة في أغلب الأحيان: لا كلمات في المستوى،ولا لحن جميل، مجرد توزيع موسيقي ساذج يستدرج... [اقرأ المزيد]
قاعة الإنتظار أشجار العيد لا تلبس كسوة الأمنيات يا ابن حزني يؤجلها الصمت والبحر وتلبسني العيون العسلية وخد بطعم التوت وحبة زيتون تجتاح مدني العليلة من هنا ابتدأت رحلة التيه كانت أول سيجارة أدخنها في أيلول : قصيدة شعر كانت أول النساء : قطعة خبز تمر من يوم إلى يوم في رحلتها الأبدية وتزداد جمالا ويتسع صدري للمزيد وكانت أول الأمنيات : أرض أفلحها وبطاقة الهوية ككل الجالسين... [اقرأ المزيد]
فكرت مليا بحثا عن متسع للكتابة، ولم أستغرق كثيرا في البحث عنه لأن الشبكة تعج بالمنتديات الثقافية والمجلات الإلكترونية التي قد تجد فيها فرصتك للكتابة ووجدت فعلا وأبحث فعلا... لكن ليس هذا المهم وإنما أنا انجرفت منذ أن ابتدأت موجة الكتابة في المدونات وتعالت الآراء عليها بين معارض وبين متهم كعادة ردود فعلنا دائما تجاه الأفكار الجديدة لا نتقبلها إلا بعد أن تفرض نفسها بالقوة رغم أننا نملك عقلا لا نستخدمه... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









