المقهى فارغة والطاولة بائسة أتقاسمها مع كاس الشاي بالليمون طعمه مختلف هذه المرة. وحيدا إلا من الجريدة وعبث شعري لم ينضج بعد. دون سيجارة أحرقها بين تبغها ونفسي الملوث بازدحام الشارع. المقهى فارغة لأن الحسين بعيد في مملكة الضباب يدخن الحشيش وينفخ فيها لترتاح على قوس قزح الذي يرسمه بسجائره الملغمة. لكن لأحاديث الحشيش التي يرويها الحسين مذاق مميز في أذني ربما لأنه يكتب الشعر وهو في... [اقرأ المزيد]









